الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
216
معجم المحاسن والمساوئ
فقد ردّ على اللّه ، ومن طعن عليهم فقد طعن على اللّه ، لأنّهم عباد اللّه حقا ، وأولياؤه صدقا ، واللّه أنّ أحدهم ليشفع في مثل ربيعة ومضر فيشفعه اللّه تعالى فيهم لكرامته على اللّه عزّ وجلّ » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 441 . حبّ القيام بالحقّ : 1 - الخصال ج 1 ص 262 : حدّثنا أحمد بن محمّد بن عبد الرحمن المقرئ قال : حدّثنا أبو عمرو محمّد بن جعفر المقرئ الجرجانيّ قال : حدّثنا أبو بكر محمّد بن الحسن الموصليّ ببغداد قال : حدّثنا محمّد بن عاصم الطريفيّ قال : حدّثنا أبو زيد عيّاش بن زيد بن الحسن ابن عليّ الكحّال مولى زيد بن عليّ قال : أخبرني زيد بن الحسن قال : حدّثني موسى بن جعفر ، عن أبيه الصادق جعفر بن محمّد عليهم السّلام قال : « الناس على أربعة أصناف : جاهل متردّي معانق لهواه ، وعابد متقوّي كلّما ازداد عبادة ازداد كبرا ، وعالم يريد أن يوطأ عقباه ويحبّ محمدة الناس . وعارف على طريق الحقّ يحبّ القيام به فهو عاجز أو مغلوب ، فهذا أمثل أهل زمانك وأرجحهم عقلا » . حبّ المعروف وبغض المنكر : من دعاء سيد الشهداء عليه السّلام عند قبر جدّه حين عزم على الخروج من المدينة : « اللّهمّ إنّ هذا قبر نبيّك محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وأنا ابن بنت نبيّك وقد حضرني من الأمر ما قد علمت ، اللّهمّ إنّي احبّ المعروف ، وأنكر المنكر وإنّي أسألك يا ذا الجلال والإكرام بحقّ هذا القبر ومن فيه إلّا اخترت من أمري ما هو لك رضى ، ولرسولك رضى ، وللمؤمنين رضى » . رواه العلّامة الخوارزمي في « مقتل الحسين » ( ج 1 ص 186 ط تبريز ) ، قال :